إجابة سريعة
من يعالج التهاب الأذن لدى الأطفال في دبي، ومتى يجب مراجعة الطبيب؟
الدكتور محمد جبر استشاري أنف وأذن وحنجرة، ويعالج التهابات الأذن لدى الأطفال. ويستقبل مرضاه في مستشفى ميدكير الصفا في دبي. كما يعالج الأذن الصمغية، وهي سائل كثيف يتجمّع خلف طبلة الأذن. ويزول كثير من التهابات الأذن الخفيفة من تلقاء نفسه خلال يومين إلى ثلاثة أيام. راجِع الدكتور جبر إذا كان طفلك يحتاج إلى المضادات الحيوية مرة بعد مرة، أو إذا كان سمعه يقلقك. واطلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور تورّم مؤلم خلف الأذن، أو حمّى مرتفعة جدًا، أو تيبّس في العنق.
أنهى طفلك للتو دورة أخرى من المضادات الحيوية، وبعد أسبوعين عادت مشكلة الأذن من جديد. أو ربما زال الألم، لكن طفلك صار يبدو كأنه يتجاهلك حين تناديه. في هذه المرحلة يبدأ كثير من الأهل البحث عن طبيب لعلاج التهاب الأذن لدى الأطفال في دبي.
تشيع التهابات الأذن الوسطى المتكررة والأذن الصمغية لدى الأطفال الصغار، ويمكن التعامل مع معظم الحالات بصورة جيدة. يتناول هذا الدليل أسباب عودة الالتهابات، ومتى تفيد المضادات الحيوية، وكيف قد تؤثر الأذن الصمغية في الكلام، ومتى قد يُنصح بأنابيب صغيرة تُركَّب في الأذن تُعرف بأنابيب تهوية الأذن. ويتولى الدكتور محمد جبر، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق في مستشفى ميدكير الصفا، تقييم الأطفال الذين يعانون هذه المشكلات وعلاجهم.
لماذا تتكرر التهابات الأذن لدى بعض الأطفال؟
خلف طبلة الأذن توجد مساحة صغيرة مملوءة بالهواء تُسمّى الأذن الوسطى. ويصل إليها الهواء عبر قناة استاكيوس، وهي قناة رفيعة تنفتح في مؤخرة الأنف. وتسمح القناة نفسها بتصريف السوائل إلى الخارج.
لدى الطفل الصغير تكون هذه القناة قصيرة وليّنة وشبه أفقية. وعند الإصابة بنزلة برد تتورّم بطانتها فتنغلق. عندها تتجمّع السوائل خلف طبلة الأذن، ويمكن أن تتكاثر فيها الجراثيم القادمة من الأنف. والنتيجة هي التهاب الأذن الوسطى.
يكون بعض الأطفال أكثر عرضة لتكرار الالتهاب:
- العمر. تشيع الالتهابات المتكررة أكثر ما تشيع بين عمر 6 أشهر و6 سنوات تقريبًا.
- نزلات البرد المتكررة. تعرّض الحضانة والمدرسة الطفل لكثير من الفيروسات، خاصةً في السنة الأولى.
- تضخم اللحمية. تقع هذه الكتلة من الأنسجة قرب فتحة القناة. وعندما تتضخم أو تُصاب بالعدوى، يمكن أن تسدّها وتُبقي الجراثيم بالقرب منها.
- الحساسية. قد يُبقي انسداد الأنف وسيلانه القناةَ متورّمة لأسابيع.
- التعرّض للدخان. يهيّج دخان السجائر أو الشيشة أو السجائر الإلكترونية داخل المنزل بطانة الأنف والقناة.
- التاريخ العائلي، وبعض الحالات الطبية مثل الحنك المشقوق أو متلازمة داون.
ويتخلص معظم الأطفال من هذه المشكلة مع تقدّمهم في العمر.
ما هي الأذن الصمغية، وكيف تختلف عن التهاب الأذن؟
يكون التهاب الأذن الحاد عادةً مفاجئًا ومؤلمًا. وقد يُصاب طفلك بالحمّى، ويبكي ليلًا، ويشدّ أذنه. وغالبًا ما يهدأ خلال بضعة أيام.
أما الأذن الصمغية (التهاب الأذن الوسطى الإفرازي) فهي الوجه الصامت لهذه المشكلة. فبعد الالتهاب أو نزلة البرد، قد تبقى الأذن الوسطى ممتلئة بسائل كثيف لأسابيع. ولا يصاحبها عادةً ألم أو حمّى، لذلك يسهل أن تمرّ دون أن يلاحظها أحد.
المشكلة الرئيسية في الأذن الصمغية هي ضعف السمع، إذ تبدو الأصوات مكتومة. ولدى كثير من الأطفال يزول السائل من تلقاء نفسه خلال ثلاثة أشهر، بينما يستمر لدى آخرين أو يعود مرة بعد مرة. اقرأ المزيد في صفحة علاج التهاب الأذن والأذن الصمغية.
الانتظار مع المراقبة أم المضادات الحيوية: ما الأنسب لطفلك؟
يزول كثير من التهابات الأذن الخفيفة من تلقاء نفسه خلال يومين إلى ثلاثة أيام، لذلك كثيرًا ما يقترح الأطباء «الانتظار مع المراقبة». وهذا لا يعني عدم فعل أي شيء، بل يعني عادةً ما يلي:
- تسكين الألم بانتظام بأدوية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، بالجرعة المناسبة لوزن طفلك. أما الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر فينبغي أن يفحصه الطبيب بدلًا من ذلك.
- مراقبة طفلك عن كثب لمدة 48 إلى 72 ساعة.
- العودة إلى الطبيب إذا لم تتحسن الحالة أو ازدادت سوءًا.
تكون الحاجة إلى المضادات الحيوية أرجح عندما:
- يكون عمر طفلك أقل من 6 أشهر، أو أقل من سنتين مع التهاب كلتا الأذنين.
- تكون هناك حمّى مرتفعة أو ألم شديد.
- يخرج صديد من الأذن.
- لا تتحسن الأعراض بعد يومين إلى ثلاثة أيام.
أما الأذن الصمغية فمختلفة؛ إذ لا تُزيلها المضادات الحيوية ولا مزيلات الاحتقان ولا مضادات الهيستامين على المدى الطويل. وتكون الخطوة الأولى عادةً إعادة الفحص بعد نحو ثلاثة أشهر. وقد يُعلَّم الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 3 سنوات فأكثر نفخ بالون خاص عبر الأنف، وهو ما يمكن أن يساعد على دفع الهواء إلى الأذن الوسطى.
وإذا كان طفلك يحتاج إلى المضادات الحيوية مرة بعد مرة، فقد حان الوقت للبحث عن السبب.
اطلب المساعدة الطبية العاجلة إذا ظهر لدى طفلك تورّم مؤلم أو احمرار خلف الأذن، أو حمّى مرتفعة جدًا، أو تيبّس في العنق، أو ضعف في أحد جانبي الوجه، أو إذا بدا عليه نعاس غير معتاد.
هل تؤخّر الأذن الصمغية كلام طفلك؟
تشبه الأذن الصمغية إلى حدٍّ ما أن تستمع وأصابعك في أذنيك؛ فتضيع الأصوات الخافتة ونهايات الكلمات. وإذا استمر ذلك لأشهر، فقد يتأخر الطفل الصغير في اكتساب كلمات جديدة، أو قد ينطقها بشكل غير واضح.
علامات ينبغي الانتباه لها:
- سمع يبدو أفضل في بعض الأيام وأسوأ في أيام أخرى، وغالبًا ما يسوء أثناء نزلات البرد.
- التحدث بصوت أعلى مما كان عليه من قبل.
- الخلط بين الكلمات المتشابهة في النطق.
- فرك الأذنين أو القول إنهما «ممتلئتان»، دون ألم حقيقي.
- التعثّر في الحركة أو اختلال بسيط في التوازن.
- إشارة المعلّم إلى أن طفلك لا يتّبع التعليمات في الصف.
يكون فقدان السمع الناتج عن الأذن الصمغية مؤقتًا عادةً، ويتحسن بمجرد زوال السائل. وتشرح صفحتنا عن تأخر الكلام وفقدان السمع لدى الأطفال العلامات التي ينبغي الانتباه لها.
ماذا يفحص طبيب التهاب الأذن لدى الأطفال في دبي؟
أحضر معك قائمة مكتوبة بالالتهابات السابقة والأدوية التي استُخدمت لعلاجها. وقد يشمل الفحص ما يلي:
- النظر داخل الأذنين باستخدام ضوء لفحص طبلة الأذن بحثًا عن احمرار أو انتفاخ أو سوائل.
- قياس ضغط الأذن الوسطى. يوضع طرف ليّن في الأذن لبضع ثوانٍ، فيُظهر مدى قدرة طبلة الأذن على الحركة. وتشير النتيجة المسطّحة إلى احتمال وجود سوائل.
- اختبار سمع مناسب لعمر طفلك. قد يخضع الأطفال الأصغر سنًا لاختبارات قائمة على اللعب، بينما يمكن للأطفال الأكبر سنًا الضغط على زر عند سماع الصوت.
- فحص الأنف والحلق بحثًا عن علامات تضخم اللحمية، مثل الشخير أو التنفس من الفم أو انسداد الأنف.
متى يُنصح بتركيب أنابيب تهوية الأذن للأطفال؟
أنبوب تهوية الأذن أنبوب دقيق يبلغ طوله بضعة مليمترات، يُثبَّت في فتحة صغيرة في طبلة الأذن. ويؤدي دور فتحة لتمرير الهواء، فلا تتجمّع السوائل من جديد. وما دامت الأنابيب في مكانها، يتحسن السمع عادةً وقد تقلّ نوبات الالتهاب المؤلمة.
قد يناقش معك طبيبك خيار أنابيب التهوية إذا:
- استمرت الأذن الصمغية ثلاثة أشهر أو أكثر في كلتا الأذنين، مع ثبوت فقدان السمع في الاختبار.
- كان فقدان السمع يؤثر في الكلام أو التعلّم أو السلوك.
- كان طفلك يُصاب بالتهابات حادة متكررة جدًا، مثل ثلاث نوبات خلال ستة أشهر أو أربع خلال عام، مع بقاء السوائل خلف طبلة الأذن عند فحص المتابعة.
الإجراء قصير ويُجرى تحت التخدير العام، ويعود معظم الأطفال إلى المنزل في اليوم نفسه. وعلى مدى 6 إلى 18 شهرًا، تدفع طبلة الأذن الأنابيب إلى الخارج تدريجيًا، ثم يلتئم الثقب الصغير عادةً من تلقاء نفسه. ومن السلبيات المحتملة خروج إفرازات من الأذن ما دامت الأنابيب في مكانها، وفي حالات أقل، بقاء ثقب صغير لا يلتئم. اعرف المزيد في صفحة أنابيب تهوية الأذن.
ولا يحتاج كل طفل إلى استئصال اللحمية في الوقت نفسه. وقد يُقترح ذلك إذا كان طفلك يشخر أيضًا أو يعاني انسداد الأنف، أو إذا احتاج إلى أنابيب التهوية مرة ثانية. اطّلع على صفحتنا عن اللحمية واستئصال اللحمية.
خطوات بسيطة قد تقلّل خطر تكرار الالتهابات
- احرص على أن يكون منزلك وسيارتك خاليين تمامًا من الدخان.
- أطعم الرضيع وهو في وضعية الجلوس، لا وهو مستلقٍ مع زجاجة الرضاعة.
- التزم بمواعيد التطعيمات كاملة، بما فيها لقاح الإنفلونزا عند التوصية به.
- عالج الحساسية وانسداد الأنف وفق نصيحة طبيبك.
الدكتور محمد جبر: رعاية متخصصة في الأنف والأذن والحنجرة لالتهابات الأذن المتكررة لدى الأطفال
الدكتور محمد جبر استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق في قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى ميدكير، الصفا، دبي. ويحمل مؤهلات بكالوريوس الطب (MD) وماجستير الجراحة (MS) ودبلوم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق (DOHNS) – إنجلترا، والبورد الأوروبي في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق (ORL-HNS)، والبورد العربي في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق (ORL-HNS). ولديه أكثر من 20 عامًا من الخبرة، وقد أجرى أكثر من 3,000 إجراء في الأنف والأذن والحنجرة.
ويعالج البالغين والأطفال على حدٍّ سواء. ويرى فيه كثير من الأهل أحد أفضل أطباء الأنف والأذن والحنجرة في دبي لعلاج الطفل الذي يعاني التهابات الأذن المتكررة، ويبلغ تقييمه على جوجل 4.9 بناءً على 406 تقييمات. اطّلع على صفحة خدمات أنف وأذن وحنجرة الأطفال لمعرفة المزيد.
احجز موعدك
هل يقلقك تكرار التهابات الأذن أو سمع طفلك؟ يمكن لفحص الأنف والأذن والحنجرة أن يمنحك إجابات واضحة وخطة للتعامل مع الحالة. احجز موعدك عبر الإنترنت مع الدكتور محمد جبر أو اتصل بالرقم +971 52 751 7811.
الأسئلة الشائعة
هل سيتخلص طفلي من التهابات الأذن المتكررة مع تقدّمه في العمر؟
يتخلص منها معظم الأطفال. فمع نمو الوجه تصبح قناة استاكيوس أطول وأكثر انحدارًا، فيتحسّن تصريفها. وعادةً ما تقلّ الالتهابات كثيرًا مع بداية سن المدرسة.
هل تنتقل عدوى التهابات الأذن بين الإخوة؟
لا ينتقل التهاب الأذن نفسه بالعدوى. لكن فيروسات نزلات البرد التي تُحفّزه تنتقل، ولذلك كثيرًا ما يعاني الإخوة والأخوات مشكلات في الأذن في الوقت نفسه.
متى يصبح عدد دورات المضادات الحيوية أكثر من اللازم؟
لا يوجد عدد محدد. لكن تلقّي عدة دورات خلال بضعة أشهر سبب وجيه لمراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة، لمعرفة سبب تكرار الالتهابات.
هل عملية تركيب أنابيب تهوية الأذن مؤلمة لطفلي؟
يكون طفلك نائمًا طوال الإجراء. وبعده، لا يشعر معظم الأطفال بألم أو يشعرون بألم بسيط، ويعودون إلى حياتهم الطبيعية خلال يوم أو يومين.
هل يستطيع طفلي السباحة مع وجود أنابيب التهوية؟
يستطيع كثير من الأطفال السباحة على سطح الماء في مسبح نظيف بعد أن تستقر حالة الأذنين. وقد يقترح طبيبك استخدام سدادات الأذن. أما الغوص أو السباحة في البحيرات أو البحر فقد يتطلبان حذرًا إضافيًا.
هل سيحتاج طفلي إلى اختبار السمع بعد تركيب أنابيب التهوية؟
نعم، عادةً. ففي زيارة المتابعة يُتحقَّق من أن الأنابيب في مكانها وأن السمع قد تحسّن. ثم تُفحص الأذنان من حين لآخر إلى أن تخرج الأنابيب.
حماية سمع طفلك خلال سنوات نموه
التهابات الأذن المتكررة والأذن الصمغية شائعة، ويتخلص منها معظم الأطفال مع تقدّمهم في العمر. والهدف في هذه الأثناء هو حماية السمع والكلام. فأحيانًا يكفي الانتظار، وأحيانًا يفيد الدواء، وأحيانًا تكون أنابيب التهوية هي الخطوة الصحيحة. ويمكن للدكتور محمد جبر فحص طفلك والاتفاق معك على خطة مناسبة.


