إجابة سريعة
من يعالج فقدان السمع لدى الأطفال في دبي، ومتى يجب فحص سمع طفلك؟
الدكتور محمد جبر استشاري أنف وأذن وحنجرة، وهو أخصائي يعالج فقدان السمع لدى الأطفال. ويستقبل الأطفال في مستشفى ميدكير الصفا في دبي. اطلب فحصًا للسمع إذا لم يتفاعل رضيعك مع الأصوات العالية، أو تأخّر طفلك الصغير في الكلام. والأذن الصمغية (تجمّع السوائل خلف طبلة الأذن) سبب شائع ومؤقت في الغالب. واطلب المساعدة دون تأخير إذا فقد طفلك السمع فجأة، أو فقد مهارات كلامية كان قد اكتسبها.
يتعلّم الرضّع الكلام من خلال الاستماع. وعندما لا يتفاعل الرضيع مع الأصوات، أو يتأخر الطفل الصغير في الكلام، يبدأ كثير من الأهل بالتساؤل عن سمعه. ومراجعة طبيب متخصص في علاج فقدان السمع لدى الأطفال في دبي مبكرًا تساعدك على معرفة السبب ووضع خطة بينما لا يزال كلام طفلك في طور النمو.
يعالج الدكتور محمد جبر الأطفال والبالغين في مستشفى ميدكير الصفا، حيث يشغل منصب استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق. وعندما يتعلق الأمر بتقييم السمع لدى الطفل الصغير، فهو من أفضل جرّاحي الأنف والأذن والحنجرة في دبي. ويتناول هذا الدليل فحص السمع والعلامات التحذيرية والأسباب والعلاج.
ماذا لو احتاج رضيعك إلى فحص سمع ثانٍ بعد الولادة؟
يخضع المواليد عادةً لفحص سمع سريع وغير مؤلم بعد الولادة بوقت قصير، وغالبًا ما يُجرى أثناء نومهم. ويحصل بعضهم على نتيجة «إحالة». ولا يعني ذلك سوى الحاجة إلى اختبار آخر، فهذه النتيجة ليست تشخيصًا. فقد تتأثر النتيجة بوجود بقايا في قناة الأذن، أو بضوضاء الغرفة، أو بعدم هدوء الرضيع، ويجتاز كثير من الرضّع الفحص في المرة الثانية.
احرص على اتباع هذا الجدول الزمني:
- إعادة الفحص: يُفضَّل أن تكون خلال الشهر الأول.
- التقييم الشامل للسمع: بحلول عمر 3 أشهر تقريبًا، إذا ظلّت نتيجة إعادة الفحص غير واضحة.
- الدعم، مثل المعينات السمعية والمساعدة المبكرة في الكلام: بحلول عمر 6 أشهر تقريبًا، إذا تأكّد فقدان السمع.
فالبدء المبكر يمنح رضيعك فرصة أفضل بكثير لتطوير الكلام واللغة. وقد يحتاج الرضّع المولودون مبكرًا جدًا، ومن أمضوا فترة طويلة في العناية المركزة لحديثي الولادة، ومن لديهم تاريخ عائلي للصمم في الطفولة، إلى فحوصات إضافية لاحقًا، حتى بعد اجتياز الفحص.
ما هي علامات فقدان السمع لدى الطفل في كل مرحلة عمرية؟
لا يستطيع الأطفال الصغار أن يخبروك بأن الأصوات تصلهم خافتة. وعادةً ما تلاحظ ذلك في طريقة تفاعلهم وطريقة كلامهم.
من الولادة حتى 6 أشهر
- لا يفزع عند سماع الأصوات العالية المفاجئة.
- لا يهدأ عند سماع صوتك، أو لا يلتفت نحو الأصوات بحلول عمر 6 أشهر تقريبًا.
- يُصدر القليل من أصوات المناغاة، أو تخفت هذه الأصوات بدلًا من أن تزداد.
من 6 إلى 12 شهرًا
- لا يلتفت عند مناداته باسمه، ولا نحو الأصوات الصادرة من مكان لا يراه.
- قلّة المناغاة المقطعية، مثل «با-با» أو «ما-ما».
من 1 إلى 3 سنوات
- قلّة الكلمات الواضحة أو انعدامها بحلول عمر 18 شهرًا، أو عدم تكوين عبارات من كلمتين بحلول عمر سنتين.
- لا يستجيب للطلبات البسيطة إلا عندما يرى وجهك.
- يريد صوت التلفاز أو الجهاز اللوحي أعلى مما يريده الآخرون.
سن المدرسة
- يُكثر من قول «ماذا؟» أو يخلط بين التعليمات.
- يجد صعوبة في الفصل الدراسي المليء بالضوضاء، أو يبدو كأنه لا يُصغي، أو يشعر بتعب شديد بعد المدرسة.
إذا بدا لك أن هناك أمرًا غير طبيعي، فاطلب فحصًا للسمع. فلا يوجد طفل أصغر من أن يخضع للفحص.
هل هي أذن صمغية أم فقدان سمع دائم؟
الأذن الصمغية: شائعة ومؤقتة في الغالب
في حالة الأذن الصمغية، تتجمّع السوائل خلف طبلة الأذن. ولا يستطيع الصوت عندئذٍ المرور عبر الأذن الوسطى جيدًا، فيصبح السمع مكتومًا. ويُطلق الأطباء على ذلك اسم فقدان السمع التوصيلي. وهي حالة شائعة جدًا لدى الأطفال الصغار، وغالبًا ما تظهر بعد نزلات البرد. وقد يكون لتضخم اللحمية دور في حدوثها، وتميل إلى الاستمرار مدة أطول لدى الأطفال المصابين بالحنك المشقوق أو متلازمة داون. وغالبًا ما تزول السوائل من تلقاء نفسها خلال بضعة أشهر. اقرأ المزيد عن الأذن الصمغية والتهابات الأذن لدى الأطفال.
فقدان السمع الحسي العصبي: دائم في العادة
ينشأ هذا النوع في الأذن الداخلية (القوقعة) أو في العصب السمعي. وقد يكون موجودًا منذ الولادة أو يظهر في وقت لاحق. وتشمل الأسباب المحتملة ما يلي:
- وجود تاريخ عائلي أو حالات وراثية.
- العدوى أثناء الحمل، مثل الفيروس المضخّم للخلايا (CMV) أو الحصبة الألمانية.
- الولادة المبكرة جدًا، أو انخفاض الوزن عند الولادة، أو البقاء فترة طويلة في العناية المركزة لحديثي الولادة.
- اليرقان الشديد لدى حديثي الولادة أو نقص الأكسجين أثناء الولادة.
- التهاب السحايا أو بعض أنواع العدوى الخطيرة الأخرى في مرحلة الطفولة.
- بعض الأدوية القوية التي تُعطى في المستشفى، مثل أنواع معيّنة من المضادات الحيوية.
أسباب أخرى وفقدان السمع المختلط
قد يؤدي أيضًا شمع الأذن المتصلّب، أو وجود جسم صغير داخل الأذن، أو قناة أذن لم يكتمل تكوّنها، إلى ضعف السمع. ويُصاب بعض الأطفال بالأذن الصمغية وبفقدان سمع دائم في الوقت نفسه. أما السمع الذي يضعف ثم يعود مع نزلات البرد فيوحي بالأذن الصمغية، غير أن الفحص هو السبيل الوحيد للتأكد.
كيف يُفحص السمع لدى الرضّع والأطفال الصغار؟
- الرضّع: اختبارات موضوعية تقيس استجابة الأذن أو الدماغ للصوت أثناء نوم الرضيع.
- من عمر 6 أشهر تقريبًا: يلتفت الطفل نحو الصوت، فيُكافأ بلعبة مضيئة أو صورة.
- من عمر 2 إلى 3 سنوات تقريبًا: اختبارات قائمة على اللعب، يضع فيها الطفل وتدًا في لوحة كلما سمع صوتًا.
- الأطفال الأكبر سنًا: سماعات رأس، مع الضغط على زر أو رفع اليد.
ويمكن لاختبار سريع لقياس الضغط في طبلة الأذن أن يكشف وجود السوائل. ويشمل فحص الأنف والأذن والحنجرة فحص الأذنين، وكذلك الأنف واللحمية عند الحاجة. وإذا تبيّن وجود فقدان سمع دائم، فقد يساعد اختبار فيروس CMV لدى الرضّع الصغار، أو الاختبارات الجينية، أو تصوير الأذن الداخلية، في تحديد السبب. وتشرح صفحة اختبارات السمع لدينا كل اختبار منها.
هل يمكن أن يسبب فقدان السمع تأخر الكلام لدى الطفل؟
نعم، يمكن ذلك. فحتى فقدان السمع الخفيف أو في أذن واحدة قد يجعل التقاط أصوات الكلام الخافتة صعبًا، مثل «س» و«ف» و«ث». وقد ينطق طفلك عندئذٍ الكلمات بشكل غير واضح، أو يُسقط أواخرها، أو يتأخر في بدء الكلام.
كما أن الطفل الذي لا يستطيع متابعة الكلام قد يبدو عنيدًا أو خجولًا أو شارد الذهن، ومن السهل أن يُظنّ ذلك مشكلة سلوكية. ويلحق كثير من الأطفال بأقرانهم جيدًا بعد تحسّن سمعهم وحصولهم على الدعم. وينبغي أن يخضع كل طفل يتأخر في الكلام لاختبار السمع. اقرأ عن تأخر الكلام وفقدان السمع.
ما العلاجات التي يمكن أن تساعد، من أنابيب تهوية الأذن إلى المعينات السمعية؟
تعتمد الخطة على نوع فقدان السمع ودرجته، وعلى ما إذا كانت الإصابة في أذن واحدة أم في الأذنين كلتيهما، وعلى مدى تأقلم طفلك مع حالته.
إذا كان السبب هو الأذن الصمغية
- المراقبة النشطة: إعادة فحص السمع بعد ثلاثة أشهر تقريبًا. ولا تؤدي الأدوية عادةً إلى التخلص من السوائل.
- أنابيب تهوية الأذن: إذا بقيت السوائل في الأذنين كلتيهما وظلّ السمع ضعيفًا، أو تأثّر الكلام والتعلّم، فقد تُركَّب أنابيب تهوية صغيرة جدًا في طبلتي الأذنين تحت تخدير عام قصير. وغالبًا ما يتحسّن السمع بعد ذلك بوقت قصير. اطّلع على أنابيب تهوية الأذن (أنابيب الأذن) للأطفال.
- استئصال اللحمية: يُضاف أحيانًا، خاصةً عندما يعاني الطفل أيضًا من تضخم اللحمية مع انسداد الأنف، أو عندما تتكرر الأذن الصمغية.
- المعينات السمعية: خيار متاح عندما تكون الجراحة غير مناسبة أو غير مرغوب فيها.
إذا كان فقدان السمع دائمًا
- المعينات السمعية: يركّبها أخصائي السمعيات، حتى للرضّع الصغار. وهي تجعل الأصوات أعلى، لكنها لا تعيد السمع إلى طبيعته.
- أجهزة التوصيل العظمي: قد تساعد الطفل الذي تكون قناة أذنه ضيقة جدًا أو لم تتكوّن.
- تقييم زراعة القوقعة: في حالات فقدان السمع الشديد أو العميق، عندما تكون فائدة المعينات السمعية محدودة جدًا.
- الدعم المبكر والمتابعة: علاج النطق والتخاطب، ومساعدة الأهل، وفحوصات السمع المنتظمة، لأن بعض حالات فقدان السمع تتغيّر مع الوقت.
كيف يمكن لطبيب علاج فقدان السمع لدى الأطفال في دبي أن يساعد عائلتك؟
يبحث طبيب الأنف والأذن والحنجرة المعالج لطفلك عن السبب، ويعالج ما يمكن علاجه، ويصلك بمصادر الدعم طويل الأمد. ويقدّم الدكتور محمد جبر:
- أكثر من 20 عامًا من الممارسة في طب الأنف والأذن والحنجرة، وأكثر من 3,000 إجراء في الأنف والأذن والحنجرة.
- درجات علمية عليا وشهادات البورد: بكالوريوس الطب (MD)، وماجستير الجراحة (MS)، ودبلوم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق (DOHNS) – إنجلترا، والبورد الأوروبي في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق (ORL-HNS)، والبورد العربي في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق (ORL-HNS).
- تركيب أنابيب تهوية الأذن وجراحة اللحمية للأطفال، عند الحاجة الفعلية إليها فقط.
- الإحالة إلى أخصائيي السمعيات، أو علاج النطق والتخاطب، أو فريق زراعة القوقعة عند الحاجة.
منحته العائلات تقييم 4.9 على جوجل بناءً على 406 تقييمات. ويمكنك قراءة المزيد عن رعاية الأنف والأذن والحنجرة للأطفال التي يقدّمها.
ما العلامات المتعلقة بسمع الطفل التي تستدعي رعاية عاجلة؟
اطلب المساعدة الطبية دون تأخير إذا كان طفلك:
- قد فقد السمع فجأة في إحدى أذنيه أو كلتيهما. ففقدان السمع المفاجئ حالة عاجلة.
- قد أُصيب بالتهاب السحايا. ويلزم إجراء اختبار للسمع بعد التعافي بوقت قصير.
- يعاني من ألم في الأذن مع حمّى مرتفعة، أو من احمرار وتورّم خلف الأذن.
- يعاني من تغيّر في السمع بعد إصابة في الرأس، أو من تغيّر فيه مصحوب بدوخة أو ضعف في الوجه.
- يفقد كلمات أو مهارات كلامية كان قد اكتسبها من قبل.
احجز موعدك
يمكن أن يمنحك الفحص المبكر إجابات واضحة. يمكنك حجز زيارة لدى الدكتور محمد جبر عبر الإنترنت أو الاتصال على +971 52 751 7811. وتجده في مستشفى ميدكير، شارع الحديقة، الصفا 1، في قسم الأنف والأذن والحنجرة.
الأسئلة الشائعة
اجتاز طفلي فحص السمع لحديثي الولادة. فهل يمكن أن يُصاب مع ذلك بفقدان السمع؟
نعم، هذا ممكن. فبعض حالات فقدان السمع تظهر في وقت لاحق، كما أن الأذن الصمغية شائعة لدى الأطفال الصغار. وإذا لاحظت أي علامات، فاطلب فحصًا للسمع.
هل يمكن أن تُلحق الأذن الصمغية ضررًا دائمًا بسمع طفلي؟
عادةً لا. فالسمع يعود عمومًا بعد زوال السوائل. لكن الأذن الصمغية التي تستمر فترة طويلة أو تتكرر باستمرار قد تُحدث أحيانًا تغيّرات في طبلة الأذن، لذا من الحكمة إجراء فحوصات منتظمة إلى أن تستقر الحالة.
كيف أساعد طفلي على السمع بشكل أفضل إلى أن تزول الأذن الصمغية؟
اجذب انتباه طفلك قبل أن تتحدث إليه، وكن في مواجهته. تحدّث بوضوح وبمستوى صوت طبيعي، وأطفئ التلفاز أو الموسيقى في الخلفية. وأبلغ الحضانة أو المدرسة ليتمكن طفلك من الجلوس قرب المعلّم.
هل يؤثر فقدان السمع في أذن واحدة فقط على الطفل؟
يمكن أن يؤثر. فالأطفال المصابون بفقدان السمع في جانب واحد قد يجدون صعوبة في السمع في الأماكن المليئة بالضوضاء، أو في تحديد مصدر الصوت. ويستفيدون من الفحوصات المنتظمة والدعم داخل الفصل الدراسي.
ما أصغر عمر يمكن فيه للطفل استخدام المعينات السمعية؟
يمكن تركيب المعينات السمعية في الأشهر الأولى من الحياة. فالتركيب المبكر يساعد الدماغ على التعوّد على الأصوات خلال السنوات الأساسية لتطوّر الكلام.
مساعدة طفلك على سماع العالم من حوله
يمكن علاج كثير من مشكلات السمع لدى الأطفال أو التحكم فيها جيدًا عند اكتشافها مبكرًا. فالأذن الصمغية غالبًا ما تزول أو تتحسّن بتركيب أنابيب تهوية الأذن. ويمكن دعم الأطفال المصابين بفقدان السمع الدائم بالمعينات السمعية والعلاج، وبزراعة القوقعة لدى بعضهم. وإذا كان سمع طفلك أو كلامه يثير قلقك، فإن إجراء تقييم لدى الدكتور محمد جبر خطوة تالية حكيمة.


