بعض مشكلات الأنف والأذن والحنجرة لا تزول بعد دورة علاجية واحدة. فالأذن لا تكفّ عن إفراز السوائل، والأنف مسدود صباحًا في معظم الأيام، والإحساس بخشونة الحلق يستمر لأشهر. إذا كان هذا يشبه ما تعانيه، فبإمكان طبيب متخصص في مشكلات الأنف والأذن والحنجرة المزمنة في دبي أن يساعدك على الانتقال من الحلول السريعة إلى خطة واضحة طويلة الأمد.
الدكتور محمد جبر استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والرقبة في مستشفى ميدكير الصفا، ويتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في طب الأنف والأذن والحنجرة. ويعالج البالغين والأطفال. ويرى كثير ممن استمرت أعراضهم لأشهر أنه من أفضل أطباء الأنف والأذن والحنجرة في دبي لتلقّي رعاية منتظمة وطويلة الأمد.
ما الذي يُعدّ مشكلة مزمنة في الأنف والأذن والحنجرة؟
لا يوجد حدّ فاصل واحد. وبوجه عام، كثيرًا ما توصف المشكلة بأنها مزمنة إذا استمرت أكثر من ثلاثة أشهر تقريبًا. أما الأذن التي تُفرز السوائل فتحتاج إلى فحص في وقت أبكر. وقد تُطلق هذه الكلمة أيضًا على مشكلة تزول ثم تعود مرة بعد مرة.
عادةً ما يكون وراء المشكلة المستمرة عامل يُبقيها قائمة. والرعاية الجيدة تكشف هذا السبب وتعالجه متى أمكن ذلك. وإذا تعذّرت إزالته، يصبح الهدف هو السيطرة الجيدة على المشكلة.
ما مشكلات الأنف والأذن والحنجرة طويلة الأمد التي يعالجها الدكتور محمد جبر؟
فيما يلي أكثر المشكلات المستمرة شيوعًا بين مرضاه.
إفرازات الأذن التي تعود باستمرار
الأذن التي تُفرز السوائل بشكل متقطع قد يكون فيها ثقب في طبلة الأذن أو التهاب مزمن في الأذن الوسطى. وفي حالات أقل شيوعًا، يكون السبب نموًا جلديًا يُعرف بالورم الكوليسترولي. كما قد يؤدي التهاب الأذن الخارجية طويل الأمد، وهو فطري أحيانًا، إلى بقاء الأذن رطبة. وقد تهدّئ القطرات الإفرازات، لكنها قد تعود بعد أسابيع. وقد يلزم تنظيف الأذن تحت المجهر، والجراحة أحيانًا. وتقدّم خدمة أخصائي الأذن (طب الأذن) لدينا مزيدًا من التفاصيل.
طنين الأذن الذي لا يزول
قد يكون طنين الأذن المستمر لفترة طويلة مُرهقًا، خاصةً في الليل. وكثيرًا ما يرتبط بفقدان السمع أو التعرّض للضوضاء أو شمع الأذن، وقد يجعله التوتر يبدو أعلى. وتبدأ الرعاية باختبار السمع والبحث عن سبب قابل للعلاج. ويمكن للعلاج بالأصوات، أو المعينات السمعية إذا كان السمع قد ضعف، أن يجعل الصوت أقل إزعاجًا. أما الطنين في أذن واحدة فقط، أو الصوت الذي يتزامن مع نبضات قلبك، فيستدعي فحصًا أدق.
بحّة الصوت والتنحنح المستمر
الارتجاع الصامت هو وصول محتويات المعدة إلى الحلق، وكثيرًا ما يحدث دون الشعور بحرقة في المعدة. وقد يسبب بحّة الصوت، والإحساس بوجود كتلة في الحلق، والتنحنح. ولبحّة الصوت أسباب أخرى أيضًا، لذا تُفحص الحنجرة (صندوق الصوت) عادةً بكاميرا صغيرة أولًا. وإذا كان الارتجاع هو السبب، فكثيرًا ما يتطلب علاجه بضعة أشهر من تعديل النظام الغذائي، وأحيانًا تناول الأدوية. اطّلع على خدمة طب الحنجرة (الحلق والصوت) لدينا.
انسداد الأنف في معظم الأيام
قد يعود انسداد الأنف المستمر لأسابيع إلى انحراف الحاجز الأنفي، أو تورّم القرينات الأنفية، أو لحميات الأنف. وعند الأطفال، يُعدّ تضخم اللحمية سببًا شائعًا. كما أن استخدام بخاخات مزيلات الاحتقان يوميًا لأكثر من بضعة أيام قد يزيد الانسداد سوءًا (الاحتقان الارتدادي). وقد تخفّف البخاخات الستيرويدية التورّم، لكن لا يمكن لأي بخاخ أن يقوّم الحاجز الأنفي. اقرأ المزيد عن علاج انسداد الأنف.
الحساسية على مدار العام
يمكن أن يسبب عثّ الغبار والعفن والحيوانات الأليفة العطس وسيلان الأنف وحكّة العينين في كل المواسم. ويمكن لاختبارات الحساسية أن تكشف العوامل المحفّزة لديك. ومع البخاخات المناسبة، وتقليل المحفّزات في المنزل، والمراجعة المنتظمة، ينجح كثير من الناس في إبقاء أعراضهم تحت سيطرة جيدة. اطّلع على صفحتنا الخاصة بـعلاج حساسية الأنف.
أما التهاب الجيوب الأنفية طويل الأمد، فله دليل خاص عن علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن في دبي.
لماذا تعود مشكلات الأنف والأذن والحنجرة مرة بعد مرة؟
في كثير من الأحيان ينجح العلاج الأول لبعض الوقت، لكن السبب يبقى قائمًا. وتشمل الأسباب الشائعة ما يلي:
- سبب بنيوي. لا تستطيع الأدوية تقويم الحاجز الأنفي المنحرف أو سدّ ثقب في طبلة الأذن.
- علاج متقطع. قد تحتاج بخاخات الأنف الستيرويدية وعلاج الارتجاع إلى أسابيع حتى يظهر مفعولها. والتوقف عن استخدامها مبكرًا يؤدي غالبًا إلى عودة الأعراض.
- محفّزات يومية. قضاء ساعات طويلة في أجواء مكيّفة، والغبار، وجفاف الهواء داخل المباني، والتدخين، وتأخّر تناول الوجبات، كلها عوامل قد تُبقي الأنف والحلق في حالة تهيّج.
- أكثر من سبب. ومن أمثلة ذلك الحساسية مع انحراف الحاجز الأنفي، أو الارتجاع مع نزول المخاط من مؤخرة الأنف.
كيف يخطط طبيب مشكلات الأنف والأذن والحنجرة المزمنة في دبي لرعايتك؟
يتبع الدكتور محمد جبر نهجًا واضحًا خطوة بخطوة.
- تاريخك المرضي كاملًا. المدة التي استمرت فيها المشكلة، وما جرّبته من علاجات.
- فحص دقيق. قد يشمل فحص الأذن تحت المجهر، أو منظار الأنف (كاميرا رفيعة تُدخَل في الأنف)، أو تنظير الحنجرة لرؤية صندوق الصوت.
- فحوصات عند الحاجة فقط. قد يُنصح باختبار السمع، أو اختبارات الحساسية، أو الأشعة المقطعية (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، بحسب طبيعة المشكلة.
- خطة واضحة. ينبغي أن تعرف العلاج الذي ستستخدمه، وطريقة استخدامه، ومدته، وما عليك تغييره في المنزل.
- متابعة مخطط لها. تكشف المراجعة بعد فترة محددة ما الذي ينجح من العلاج، ثم تُعدَّل الخطة.
- مرحلة اتخاذ القرار. إذا ظلّت المشكلة خارج السيطرة، فقد تُناقَش معك بصراحة إمكانية اللجوء إلى إجراء طبي أو جراحة.
يجنّبك هذا النهج سنوات من تناول الأدوية دون هدف واضح، كما يجنّبك التسرّع في اللجوء إلى الجراحة.
متى تكون الجراحة هي الخطوة التالية المناسبة؟
نادرًا ما تكون الجراحة الخطوة الأولى، لكنها يمكن أن تكسر هذه الحلقة المفرغة. وقد يُنظر فيها عندما:
- تكون مشكلة بنيوية، مثل انحراف الحاجز الأنفي أو تورّم القرينات الأنفية أو ثقب طبلة الأذن، هي السبب الواضح للأعراض.
- لا يحقق العلاج الدوائي الجيد راحةً كافية، رغم استخدامه بالطريقة الصحيحة وللمدة اللازمة.
- يستمر تضخم اللحمية أو تجمّع السوائل خلف طبلة الأذن في التأثير على تنفّس الطفل أو نومه أو سمعه.
- يوجد مرض مستمر في الأذن قد يضرّ بالسمع مع مرور الوقت.
أجرى الدكتور محمد جبر أكثر من 3,000 إجراء في الأنف والأذن والحنجرة، ومع ذلك لا يرى أن الجراحة هي الحل لكل مريض. وسيشرح لك ما يمكن أن تحققه العملية، ومخاطرها، ومرحلة التعافي بعدها، وخيار الانتظار. ويُتخذ القرار بالمشاركة معك.
ما يمكنك فعله بين الزيارات
- احتفظ بمفكرة قصيرة للأعراض. دوّن الأيام السيئة، والعوامل المحفّزة، والجرعات التي فاتتك.
- استخدم بخاخات الأنف بالطريقة الصحيحة. وجّه الفوهة قليلًا نحو الخارج، بعيدًا عن منتصف الأنف.
- امنع دخول الماء إلى الأذن التي تُفرز السوائل أثناء الاستحمام أو السباحة، ولا تُدخل أعواد القطن فيها.
- اترك 2 إلى 3 ساعات بين وجبتك الأخيرة وموعد النوم إذا كان الارتجاع جزءًا من المشكلة.
علامات تحذيرية لا تحتمل الانتظار
حتى المشكلات طويلة الأمد قد يطرأ عليها تغيّر. اطلب الرعاية الطبية بسرعة إذا لاحظت ما يلي:
- فقدان السمع المفاجئ في أذن واحدة. هذه حالة عاجلة، فاحرص على أن يفحصك الطبيب في اليوم نفسه.
- ألم شديد في الأذن مع تورّم خلفها، أو ضعف في عضلات الوجه، أو دوخة مصحوبة بإفرازات من الأذن.
- تورّم حول العين، أو صداع شديد، أو تيبّس في الرقبة، أو حمّى مرتفعة مع وجود مشكلة في الجيوب الأنفية أو الأنف.
- انسداد الأنف في جانب واحد فقط، مع نزيف أو رائحة كريهة.
- بحّة في الصوت تستمر أكثر من 3 أسابيع، خاصةً إذا كنت مدخّنًا.
- وجود دم في اللعاب، أو صعوبة في البلع تزداد باستمرار، أو كتلة في الرقبة تستمر أكثر من 3 أسابيع.
- أي صعوبة في التنفس أو تنفّس مصحوب بصوت. توجّه إلى قسم الطوارئ.
لماذا تفيدك المتابعة مع طبيب أنف وأذن وحنجرة واحد على المدى الطويل؟
عندما يتابع أخصائي واحد مشكلتك منذ الزيارة الأولى، يمكن مقارنة كل مراجعة بالتي سبقتها، فيصبح رصد التغيّرات الصغيرة أسهل.
يحمل الدكتور محمد جبر بكالوريوس الطب (MD) وماجستير الجراحة (MS)، ودبلوم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة (DOHNS) – إنجلترا، إضافةً إلى البورد الأوروبي والبورد العربي في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة (ORL-HNS). ولأنه يتولى العلاج الدوائي والجراحي معًا، فلن تنتقل من طبيب إلى آخر إذا تغيّرت خطتك العلاجية. وقد منحه المرضى تقييم 4.9 على جوجل بناءً على 406 تقييمات، ويرى كثيرون أنه من أفضل أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة في دبي للرعاية المستمرة.
احجز موعدك
يستقبل الدكتور محمد جبر المرضى في قسم الأنف والأذن والحنجرة، مستشفى ميدكير، شارع الحديقة، الصفا 1، دبي. أحضر معك صور الأشعة السابقة، ونتائج اختبارات السمع، وقائمة بالأدوية التي جرّبتها.
احجز زيارتك عبر الإنترنت أو اتصل بالرقم +971 52 751 7811.
الأسئلة الشائعة
متى ينبغي أن يفحص طبيب الأنف والأذن والحنجرة مشكلة مستمرة في الأنف أو الأذن أو الحنجرة؟
إذا استمرت الأعراض أكثر من بضعة أسابيع أو ظلّت تعود، فراجع أخصائي أنف وأذن وحنجرة. ولا تنتظر إذا لاحظت أيًّا من العلامات التحذيرية المذكورة أعلاه.
هل يمكن الشفاء التام من مشكلة مزمنة في الأنف والأذن والحنجرة؟
يعتمد ذلك على السبب. فبعض المشكلات، مثل ثقب طبلة الأذن أو انحراف الحاجز الأنفي، قد تُصلَح بالجراحة. أما غيرها، مثل الحساسية أو الارتجاع، فالهدف فيها عادةً هو السيطرة عليها لا الشفاء التام منها. ومع الخطة المناسبة، يشعر كثير من الناس بتحسّن كبير.
هل من الآمن استخدام بخاخات الأنف الستيرويدية لعدة أشهر؟
تُعدّ بخاخات الأنف الستيرويدية الشائعة آمنة عمومًا للاستخدام طويل الأمد بالجرعة الموصى بها، لأن كمية ضئيلة جدًا منها تصل إلى مجرى الدم. أخبر طبيبك إذا لاحظت نزيفًا من الأنف أو تكوّن قشور داخله.
هل يمكن أن تسبب مشكلة في الأنف مشكلات في الأذن أو الحلق أيضًا؟
نعم، فانسداد الأنف أو حساسيته قد يؤثر في القناة التي تصل الأنف بالأذن الوسطى. وقد يسبب ذلك إحساسًا بامتلاء الأذن أو تجمّع السوائل خلف طبلة الأذن. كما أن نزول المخاط إلى الحلق قد يسبب التنحنح والسعال.
هل من الطبيعي أن تشتدّ الأعراض أحيانًا حتى عندما تكون الخطة ناجحة؟
نعم، فنزلة البرد، أو أسبوع كثير الغبار، أو تغيّر روتينك اليومي قد يعيد الأعراض لفترة. ولا يعني ذلك أن الخطة قد فشلت. تواصل معنا إذا استمر اشتداد الأعراض مدة أطول من المعتاد أو ظهرت علامة تحذيرية.
السيطرة على مشكلة طويلة الأمد في الأنف والأذن والحنجرة
لست مضطرًا إلى تقبّل مشكلة مستمرة في الأنف أو الأذن أو الحنجرة وكأنها أمر طبيعي. فالتشخيص الواضح، والمتابعة المنتظمة، واللجوء إلى الجراحة فقط عندما تكون مفيدة حقًا، يمكن أن تُبقي كثيرًا من المشكلات المزمنة تحت سيطرة جيدة. والدكتور محمد جبر وفريق الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى ميدكير الصفا على استعداد لمساعدتك.


