قسم الأنف والأذن والحنجرة، مستشفى ميدكير – الصفا، دبي

الإثنين–الخميس 09:00–12:45 · 16:00–19:30 · الجمعة 09:00–14:00 · السبت 09:00–16:30 · الأحد مغلق

ENT Care الدكتور محمد جبراستشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والرقبة

أفضل طبيب لعلاج التهاب اللوزتين في دبي – الدكتور محمد جبر

يُعدّ التهاب اللوزتين من أكثر الأسباب شيوعًا لزيارة البالغين والأطفال لأخصائي الأنف والأذن والحنجرة. تهدأ معظم النوبات خلال أسبوع، لكن بعض الأشخاص يُصابون به مرة بعد أخرى، فيتغيّبون عن العمل أو المدرسة، أو يتكوّن لديهم خُرّاج مؤلم. إذا كان هذا ينطبق عليك أو على طفلك، فبإمكان طبيب متخصص في علاج التهاب اللوزتين في دبي أن يساعدك على فهم ما يحدث وما ينبغي فعله بعد ذلك.

في مستشفى ميدكير، الصفا، يعالج الدكتور محمد جبر مشكلات اللوزتين لدى المرضى من جميع الأعمار. وهو استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والرقبة، يمارس المهنة منذ أكثر من 20 عامًا، وأجرى أكثر من 3,000 إجراء في الأنف والأذن والحنجرة. هذه الخبرة العميقة تجعله من أفضل الأطباء لعلاج التهاب اللوزتين في دبي، للبالغين والأطفال على حد سواء.

ما هو التهاب اللوزتين، ولماذا تُصاب اللوزتان بالعدوى؟

اللوزتان كتلتان من الأنسجة الرخوة في مؤخرة الحلق، وهما جزء من الجهاز المناعي وتساعدان على التقاط الجراثيم، خصوصًا في مرحلة الطفولة المبكرة.

يحدث التهاب اللوزتين عندما تلتهب اللوزتان، ويكون ذلك عادةً بسبب عدوى، فتبدوان حمراوين ومتورّمتين، وقد تظهر عليهما أحيانًا بقع بيضاء أو صفراء. وتشمل الأعراض المعتادة ما يلي:

  • ألم عند البلع، يمتد أحيانًا إلى الأذنين
  • حمّى وشعور بالتعب أو الإعياء
  • تورّم الغدد في الرقبة وألمها عند اللمس
  • لدى الأطفال الصغار: سيلان اللعاب، أو رفض الطعام، أو ألم في البطن، أو القيء

هل التهاب اللوزتين فيروسي أم بكتيري؟

لهذا السؤال أهمية كبيرة، لأنه يحدّد ما إذا كانت المضادات الحيوية ستفيد أم لا.

التهاب اللوزتين الفيروسي

تسبّب الفيروسات معظم الحالات لدى البالغين والأطفال على حد سواء. ومن العلامات الشائعة سيلان الأنف أو السعال أو بحّة الصوت أو احمرار العينين مع ألم الحلق. لا تؤثر المضادات الحيوية في الفيروسات، ويأتي التعافي عادةً مع الراحة وشرب السوائل وتسكين الألم خلال 5 إلى 7 أيام.

ومن الأسباب الفيروسية التي يحسن معرفتها الحمّى الغدية (داء كثرة الوحيدات العدوائية)، وهي أكثر شيوعًا لدى المراهقين والشباب، وقد تسبّب تعبًا واضحًا يستمر أسابيع. ويمكن تأكيدها بتحليل دم. كما أن بعض المضادات الحيوية قد تسبّب طفحًا جلديًا لدى المصابين بالحمّى الغدية، وهذا سبب إضافي لعدم الاعتماد على التخمين.

التهاب اللوزتين البكتيري

أكثر الأسباب البكتيرية شيوعًا هي بكتيريا المكورات العقدية من المجموعة A، ويُعرف الالتهاب الناتج عنها غالبًا باسم «التهاب الحلق العقدي». وغالبًا ما يبدأ فجأةً بحمّى مرتفعة وصديد على اللوزتين وألم في غدد الرقبة عند اللمس، ويكون عادةً دون سعال. ويمكن أن تساعد مسحة سريعة من الحلق أو اختبار العقديات السريع على تأكيده. وعندما يكون الالتهاب بكتيريًا، قد يُنصح بدورة كاملة من المضادات الحيوية لتخفيف الأعراض وتقليل خطر المضاعفات.

لا يمكن دائمًا التمييز بين النوعين بمجرد النظر، لذا تجنّب استخدام المضادات الحيوية المتبقية لديك من علاج سابق.

التهاب اللوزتين المتكرر والمزمن: ما الفرق؟

التهاب اللوزتين المتكرر يعني حدوث نوبات منفصلة ومتكررة، إذ تتعافى تمامًا ثم يعود الالتهاب بعد أسابيع أو أشهر.

التهاب اللوزتين المزمن مختلف، فالأعراض لا تزول تمامًا أبدًا. وقد تعاني من ألم خفيف طويل الأمد في الحلق، ورائحة كريهة للفم، وألم في غدد الرقبة عند اللمس، ولوزتين تبدوان ملتهبتين دائمًا.

يستحق كلا النمطين المناقشة مع طبيب أنف وأذن وحنجرة. ويساعد الاحتفاظ بمفكرة بسيطة كثيرًا: دوّن تاريخ كل نوبة، ودرجة حرارتك، وهل راجعت طبيبًا، ونتيجة أي مسحة، وعدد الأيام التي تغيّبت فيها. فهذا السجل كثيرًا ما يوجّه قرار العلاج. وإذا كان طفلك هو من يعاني من النوبات المتكررة، فإن صفحتنا عن التهاب اللوزتين المتكرر لدى الأطفال تتناول الجانب المتعلق بالأسرة بمزيد من التفصيل.

هل يمكن أن يؤدي التهاب اللوزتين إلى مضاعفات مثل خُرّاج اللوزة؟

خُرّاج حول اللوزتين (خُرّاج اللوزة)

خُرّاج اللوزة تجمّع للصديد بجوار إحدى اللوزتين، وهو أكثر شيوعًا لدى المراهقين والبالغين منه لدى الأطفال الصغار. ويحدث عادةً بعد بضعة أيام من التهاب اللوزتين الذي يزداد سوءًا فجأة في جانب واحد. وتشمل علاماته ما يلي:

  • ألم شديد في الحلق في جانب واحد، يصاحبه غالبًا ألم في الأذن في الجانب نفسه
  • صعوبة فتح الفم (الضزز)
  • صوت مكتوم كأن في الفم «بطاطا ساخنة»، وصعوبة في بلع اللعاب
  • انزياح اللهاة إلى أحد الجانبين

يحتاج خُرّاج اللوزة إلى علاج فوري على يد فريق الأنف والأذن والحنجرة، وقد يشمل ذلك تصريف الصديد بإبرة أو بشق صغير، إلى جانب المضادات الحيوية وتسكين الألم.

مضاعفات أخرى محتملة

في حالات نادرة، قد تنتشر العدوى إلى أعماق الرقبة. كما يمكن للوزتين الكبيرتين جدًا أن تسدّا مجرى الهواء أثناء النوم، خصوصًا لدى الأطفال.

متى تطلب الرعاية العاجلة

توجّه فورًا إلى قسم الطوارئ إذا ظهرت عليك أو على طفلك أي من العلامات التالية:

  • صعوبة التنفس أو التنفس المصحوب بصوت
  • عدم القدرة على بلع السوائل، أو سيلان اللعاب
  • حمّى مرتفعة مع تورّم الرقبة أو تيبّسها أو ألمها
  • عدم القدرة على فتح الفم بشكل طبيعي

الرعاية المنزلية أم زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة: ماذا تفعل؟

في النوبة الخفيفة لدى شخص يتمتع بصحة جيدة عمومًا، تكفي الرعاية المنزلية في كثير من الأحيان. وهذه خطوات بسيطة قد تساعد:

  • اشرب كمية وافرة من السوائل على دفعات صغيرة ومتكررة. وقد تساعد المشروبات الباردة ومصاصات الثلج على تلطيف الحلق.
  • تناول الباراسيتامول أو الإيبوبروفين بالجرعة المناسبة للعمر والوزن، إذا كانا آمنين لك.
  • تغرغر بالماء الدافئ والملح (للبالغين والأطفال الأكبر سنًا فقط).
  • احصل على قسط من الراحة، وتناول أطعمة ليّنة مثل الزبادي أو الحساء.

لا تعطِ الأسبرين للأطفال دون 16 عامًا.

راجع طبيب أنف وأذن وحنجرة إذا:

  • لم تبدأ الأعراض بالتحسّن بعد 3 إلى 4 أيام
  • كان الألم أشد بكثير في جانب واحد
  • تكررت النوبات عدة مرات في السنة
  • كان طفلك يشخر بصوت مرتفع أو يتوقف عن التنفس للحظات أثناء النوم

إذا كانت إحدى اللوزتين أكبر بكثير من الأخرى، أو ظهرت لدى شخص بالغ كتلة في الرقبة تستمر أكثر من 3 أسابيع، فيجب دائمًا عرض الحالة على الطبيب لفحصها.

متى يوصي الأطباء باستئصال اللوزتين؟

لا يُعدّ استئصال اللوزتين الخطوة الأولى لدى معظم المرضى، فكثير من الأطفال تقلّ نوباتهم مع تقدّمهم في العمر. ويوازن الأطباء بين الفوائد والمخاطر، مثل الألم خلال فترة التعافي واحتمال ضئيل لحدوث نزيف.

ينطلق كثير من أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة من إرشادات تتعلق بعدد مرات تكرار النوبات، تُعرف غالبًا بمعايير باراديس. وقد يُنظر في الجراحة إذا أُصبت بما يلي:

  • 7 نوبات أو أكثر خلال السنة الماضية، أو
  • 5 نوبات أو أكثر سنويًا على مدى آخر سنتين، أو
  • 3 نوبات أو أكثر سنويًا على مدى آخر 3 سنوات

ويجب أن تكون كل نوبة التهابًا حقيقيًا وموثّقًا في اللوزتين، وهذا يعني عادةً حمّى تتجاوز 38.3 درجة مئوية، أو تورّم غدد الرقبة، أو صديدًا على اللوزتين، أو نتيجة إيجابية لاختبار العقديات. ولهذا تكتسب مفكرتك أهمية كبيرة.

ومن الأسباب الأخرى التي قد تدفع الطبيب إلى اقتراح استئصال اللوزتين:

  • نوبة واحدة أو أكثر من خُرّاج اللوزة
  • تضخم اللوزتين بما يسبّب مشكلات في التنفس أثناء النوم
  • التهاب اللوزتين المزمن الذي لا يهدأ بالعلاج الدوائي
  • لوزة ذات مظهر غير طبيعي تستدعي فحصها في المختبر

يُتخذ القرار النهائي بالمشاركة بينك وبين جرّاحك. ويمكنك قراءة المزيد عن العملية والتعافي في صفحة استئصال اللوزتين على موقعنا.

ماذا يحدث عند زيارتك طبيبًا لعلاج التهاب اللوزتين في دبي؟

تسير الزيارة الأولى لدى الدكتور جبر لعلاج التهاب اللوزتين عادةً وفق الخطوات التالية:

  1. التاريخ المرضي. يسألك عن عدد مرات حدوث النوبات ومدى شدتها، والعلاج الذي تلقيته، والوقت الذي تغيّبت فيه. أحضر معك مفكرتك وأي نتائج للمسحات.
  2. الفحص السريري. يفحص الحلق واللوزتين وغدد الرقبة.
  3. فحوصات إضافية عند الحاجة. قد تشمل مسحة من الحلق أو تحاليل الدم. وإذا كنت تعاني من بحّة الصوت أو أعراض في الحلق تتجاوز اللوزتين، فيمكن لتنظير الحنجرة بالمنظار المرن فحص الأجزاء الأعمق من الحلق. وتشرح صفحتنا عن الحلق والصوت ذلك بمزيد من التفصيل. وإذا كانت هناك مخاوف تتعلق بالتنفس أثناء النوم، فقد يُقترح إجراء دراسة النوم.
  4. خطة واضحة. تغادر العيادة وأنت تعرف أي الخيارات هو الأنسب لك: المراقبة والانتظار، أم العلاج الدوائي، أم الجراحة.

يشمل تأهيل الدكتور جبر بكالوريوس الطب (MD) وماجستير الجراحة (MS)، ودبلوم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة (DOHNS) من إنجلترا، إضافة إلى البورد الأوروبي والبورد العربي في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة (ORL-HNS). ولأنه يعالج البالغين والأطفال، يمكن في كثير من الأحيان لأحد الوالدين وطفله، إذا كانا يعانيان من مشكلات في اللوزتين، مراجعة الأخصائي نفسه. ويمكن للعائلات معرفة المزيد في صفحتنا عن أنف وأذن وحنجرة الأطفال.

احجز موعدك

إذا كان التهاب اللوزتين يتكرر لديك، أو شعرت بأن نوبة حديثة كانت مختلفة عن المعتاد، فإن فحص الأنف والأذن والحنجرة يمكن أن يمنحك إجابات واضحة. لمراجعة الدكتور محمد جبر، اختر الموعد المناسب من صفحة الحجز الإلكتروني أو اتصل بالرقم +971 52 751 7811. ستجده في قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى ميدكير في شارع الحديقة، الصفا 1، دبي.

الأسئلة الشائعة

هل أتوقف عن تناول المضادات الحيوية عندما أشعر بتحسّن في اللوزتين؟

لا. إذا وصف لك الطبيب مضادات حيوية لعلاج التهاب اللوزتين البكتيري، فأكمل الدورة كاملة حسب التعليمات، حتى لو شعرت بتحسّن بعد يومين. فالتوقف المبكر قد يسمح للعدوى بالعودة من جديد.

هل يحتاج البالغون إلى استئصال اللوزتين بالقدر نفسه الذي يحتاجه الأطفال؟

يُقيَّم البالغون وفق إرشادات تكرار النوبات نفسها، إلا أن التعافي بعد استئصال اللوزتين يكون غالبًا أكثر إيلامًا لدى البالغين. وسيدرس طبيب الأنف والأذن والحنجرة بعناية عدد مرات مرضك ومدى تأثير ذلك في عملك قبل أن يقترح الجراحة.

هل يمكن أن يعود خُرّاج اللوزة بعد تصريفه؟

قد يعود، وإن كان كثير من الأشخاص لا يُصابون به إلا مرة واحدة. وإذا عاد الخُرّاج، أو كنت تعاني أيضًا من التهاب اللوزتين المتكرر، فقد يناقش معك طبيب الأنف والأذن والحنجرة استئصال اللوزتين لتقليل احتمال تكراره.

كم ينبغي أن أنتظر قبل مراجعة الطبيب؟

إذا لم تبدأ بالتحسّن بعد 3 إلى 4 أيام، فراجع الطبيب. واطلب المساعدة في وقت أبكر إذا كان لديك ألم شديد في جانب واحد، أو صعوبة في بلع السوائل، أو مشكلات في التنفس، فهذه الحالات تحتاج إلى رعاية في اليوم نفسه.

هل يمكن أن تنمو اللوزتان من جديد بعد استئصالهما؟

عندما تُستأصل اللوزتان بالكامل، فمن غير الشائع أن تسبّبا المشكلة نفسها مرة أخرى. وقد تنمو أحيانًا كميات صغيرة من الأنسجة من جديد، خصوصًا بعد الاستئصال الجزئي.

الخلاصة

تتحسّن معظم حالات التهاب اللوزتين مع الراحة وشرب السوائل ومرور الوقت. أما النوبات المتكررة، أو الأعراض التي لا تزول أبدًا، أو الخُرّاج في جانب واحد، فتستحق تقييمًا من طبيب خبير. يُعدّ الدكتور محمد جبر من أفضل أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة في دبي لعلاج مشكلات اللوزتين لدى البالغين والأطفال، وسيشرح لك خياراتك بكلمات واضحة وبسيطة.

استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والرقبة · مستشفى ميدكير – الصفا

احجز استشارة الأنف والأذن والحنجرة مع الدكتور محمد جبر

اختر اليوم والوقت المناسبين لك عبر موقع مستشفى ميدكير – يستغرق الأمر أقل من دقيقة.