إجابة سريعة
من يُجري جراحات الأنف والأذن والحنجرة في دبي، ومتى تكون العملية ضرورية؟
الدكتور محمد جبر استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق. ويُجري عمليات الأذن، والأنف والجيوب الأنفية، والحلق ومجرى الهواء، والعنق. ويعالج البالغين والأطفال في مستشفى ميدكير الصفا في دبي. ونادرًا ما تكون الجراحة الخطوة الأولى. فهي تُقترح عادةً عندما لا تحقق الأدوية أو التدابير البسيطة تحسنًا كافيًا. وقد تُقترح أيضًا عندما تُظهر الفحوصات أنها الخيار الأكثر أمانًا.
تشمل جراحة الأنف والأذن والحنجرة والعنق عمليات كثيرة ومتنوعة؛ بعضها لا يستغرق سوى دقائق قليلة، وبعضها الآخر يتطلب الإقامة في المستشفى ليلة أو ليلتين. ويقدّم لك هذا الدليل خريطة مبسّطة لجراحة الأنف والأذن والحنجرة، لتحضر موعدك وأنت أكثر هدوءًا ومعك أسئلة أفضل.
إذا كنت تحتاج إلى أخصائي جراحة أنف وأذن وحنجرة في دبي، يمكنك مراجعة الدكتور محمد جبر، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق في مستشفى ميدكير، الصفا. فبخبرة تزيد على 20 عامًا في طب الأنف والأذن والحنجرة وأكثر من 3,000 إجراء في هذا التخصص، يُعدّ من أكثر الجرّاحين في المدينة قدرةً على إرشادك. وهو يعالج البالغين والأطفال على حدّ سواء.
ما المناطق التي يُجري فيها أخصائي جراحة الأنف والأذن والحنجرة في دبي عملياته؟
لا يقتصر عمل جرّاح الأنف والأذن والحنجرة على الأنف والأذن والحلق، فالحنجرة (صندوق الصوت) والغدد اللعابية والغدة الدرقية جزء من عمله أيضًا. ومن المفيد تقسيم جراحة الأنف والأذن والحنجرة إلى أربع مجموعات:
- الأذن: قناة الأذن وطبلة الأذن وعظيمات السمع الدقيقة والعظمة الواقعة خلف الأذن.
- الأنف والجيوب الأنفية: الجدار الفاصل داخل الأنف (الحاجز الأنفي) والقرينات الأنفية والجيوب الأنفية والأنف من الخارج.
- الحلق ومجرى الهواء: اللوزتان والحنك والحنجرة ومجرى الهواء العلوي.
- العنق: الغدة الدرقية والغدد اللعابية والكتل في العنق.
نادرًا ما تكون الجراحة الخطوة الأولى، إذ تُقترح العملية عادةً عندما لا تحقق الأدوية أو التدابير العلاجية البسيطة تحسنًا كافيًا، أو عندما تُظهر الفحوصات أنها الخيار الأكثر أمانًا.
ما عمليات الأذن الشائعة؟
تُجرى جراحة الأذن غالبًا باستخدام مجهر جراحي أو كاميرا رفيعة تُسمّى المنظار. وتشمل عمليات الأذن الشائعة ما يلي:
- تركيب أنبوب تهوية صغير في طبلة الأذن لتصريف السوائل من الأذن الوسطى.
- إصلاح ثقب في طبلة الأذن (ترقيع طبلة الأذن).
- إزالة العدوى المزمنة أو نموّ جلدي يُسمّى الورم الكوليسترولي من العظمة الواقعة خلف الأذن (جراحة عظمة الخشاء).
- إعادة بناء عظيمات السمع الدقيقة أو استبدالها لتسهيل انتقال الصوت عبر الأذن.
يمكنك قراءة المزيد عن أمراض الأذن وفحوصاتها في صفحة أخصائي الأذن (طب الأذن) على موقعنا.
ما عمليات الأنف والجيوب الأنفية المتاحة؟
جراحة الأنف والجيوب الأنفية شائعة جدًا لدى البالغين، ويُجرى معظمها عبر فتحتي الأنف، لذلك لا يوجد عادةً أي شق في الوجه. وتشمل العمليات المعتادة ما يلي:
- تقويم الحاجز الأنفي المنحرف لتحسين تدفق الهواء.
- تصغير القرينات الأنفية المتورّمة، وهي النتوءات الليّنة داخل الأنف.
- فتح الجيوب الأنفية المسدودة واستئصال لحميات الأنف بالمنظار.
- ردّ كسر الأنف أو تحسين شكل الأنف لتسهيل التنفس.
وتشرح صفحة الأنف والجيوب الأنفية (طب الأنف والجيوب الأنفية) على موقعنا الحالات التي تستدعي هذه العمليات.
ما جراحات الحلق والصوت ومجرى الهواء التي تُجرى؟
تعالج جراحة الحلق مشكلات البلع والصوت والتنفس أثناء النوم، ومن أمثلتها:
- استئصال اللوزتين لدى البالغين المصابين بالتهاب اللوزتين المتكرر أو الذين أُصيبوا سابقًا بخُرّاج في الحلق.
- إزالة النموّات الصغيرة من الأحبال الصوتية، مثل السلائل أو الأكياس، تحت المجهر.
- أخذ عيّنة صغيرة من النسيج (خزعة) من الحلق أو الحنجرة.
- جراحة الحنك أو اللوزتين أو قاعدة اللسان لفئة مختارة من المصابين بالشخير أو انقطاع النفس أثناء النوم.
اعرف المزيد في صفحة طب الحنجرة (الحلق والصوت). وإذا كنت تعاني من الشخير، فإن صفحة جراحة الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم توضّح مَن قد يستفيد منها.
ما عمليات العنق التي يُجريها جرّاح الأنف والأذن والحنجرة؟
تتعامل جراحة الرأس والعنق مع الكتل والغدد في العنق، ومن أمثلتها الشائعة:
- استئصال جزء من الغدة الدرقية أو استئصالها بالكامل.
- استئصال إحدى الغدد اللعابية، مثل الغدة النكفية الواقعة أمام الأذن أو الغدة تحت الفك الواقعة أسفل عظم الفك.
- استئصال كتلة في العنق أو أخذ عيّنة منها لمعرفة طبيعتها، وغالبًا ما يكون ذلك بعد فحص بالإبرة.
تتطلب هذه العمليات عادةً شقًا في الجلد، ويُوضع قدر الإمكان على امتداد أحد خطوط الجلد الطبيعية ليكون أقل وضوحًا. لمزيد من التفاصيل، راجع صفحة جراحة الرأس والعنق.
هل سأعود إلى المنزل في اليوم نفسه أم سأبقى ليلة في المستشفى؟
كثير من عمليات الأنف والأذن والحنجرة تُجرى بنظام اليوم الواحد، فتعود إلى منزلك في اليوم نفسه، بينما يتطلب بعضها الآخر المبيت ليلة واحدة أو أكثر. وتعتمد الخطة على نوع العملية وحالتك الصحية العامة.
غالبًا بنظام اليوم الواحد
- أنابيب تهوية الأذن والعديد من إجراءات الأذن الأصغر.
- كثير من عمليات الأنف والجيوب الأنفية.
- جراحة الأحبال الصوتية وخزعات الحلق.
غالبًا مع المبيت ليلة أو أكثر
- استئصال اللوزتين لدى بعض البالغين، ليتمكن الفريق الطبي من مراقبة أي نزيف والمساعدة في تخفيف الألم وتناول السوائل.
- جراحة الغدة الدرقية والغدد اللعابية، خاصةً إذا وُضع أنبوب تصريف.
- بعض عمليات الأذن الأكبر وجراحات العنق الكبرى.
- المرضى المصابون بحالات شديدة من انقطاع النفس أثناء النوم أو بمشكلات في القلب أو بمرض السكري غير المنضبط.
سيُطلعك جرّاحك على الخطة المتوقعة قبل يوم العملية.
هل سأكون نائمًا؟ التخدير في جراحة الأنف والأذن والحنجرة
تُجرى معظم عمليات الأنف والأذن والحنجرة تحت التخدير العام، فتكون نائمًا تمامًا ولا تشعر بشيء، ويحافظ أنبوب التنفس أو أداة لتأمين مجرى الهواء على سلامة تنفّسك.
ويمكن إجراء بعض الإجراءات الأصغر تحت التخدير الموضعي، إذ تُخدَّر المنطقة وتبقى مستيقظًا، ومن أمثلتها بعض الخزعات والكيّ لعلاج نزيف الأنف. ويُجرى عدد قليل منها تحت التخدير الموضعي مع التهدئة الدوائية التي تجعلك ناعسًا ومسترخيًا.
قبل الجراحة، ستلتقي عادةً بطبيب التخدير. أخبره بما يلي:
- أي مشكلات سابقة مع التخدير، سواء لديك أو لدى أحد أفراد عائلتك.
- انقطاع النفس أثناء النوم، وما إذا كنت تستخدم جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP). أحضره معك إن كان لديك.
- الأسنان المتخلخلة أو التيجان أو الأغطية السنية، لأن أنبوب التنفس يمرّ بالقرب منها.
- أي حساسية لديك وجميع الأدوية التي تتناولها.
كيف تفيد الأساليب طفيفة التوغل؟
تُجرى اليوم نسبة كبيرة من جراحات الأنف والأذن والحنجرة عبر الفتحات الطبيعية في الجسم: فتحتي الأنف والفم وقناة الأذن. وتمنح المناظير والمجاهر الجرّاحَ رؤية واضحة ومكبّرة في المساحات الضيقة. وفي الحالات المناسبة، قد يعني ذلك عدم وجود ندبة خارجية ونزيفًا أقل ومدة إقامة أقصر في المستشفى.
لا تناسب هذه الأساليب كل المشكلات، كما أنها لا تخلو من المخاطر. فالكتلة الكبيرة في العنق، على سبيل المثال، تحتاج عادةً إلى جراحة مفتوحة.
كيف تستعد لأي عملية في الأنف والأذن والحنجرة؟
تشترك معظم عمليات الأنف والأذن والحنجرة في خطوات التحضير الأساسية نفسها:
- احرص على حضور فحص ما قبل العملية. وقد يشمل تحاليل الدم وتخطيط القلب الكهربائي (ECG).
- أحضر قائمة كاملة بأدويتك. فمميّعات الدم والأسبرين والمسكنات المضادة للالتهاب وبعض المكمّلات العشبية قد تزيد من النزيف. وقد تحتاج أدوية السكري إلى تعديل في يوم الصيام. لا توقف أبدًا أي دواء موصوف لك من تلقاء نفسك.
- أقلِع عن التدخين في أقرب وقت ممكن، فذلك يساعد على الشفاء.
- اتّبع تعليمات الصيام الصادرة عن المستشفى كما هي مكتوبة تمامًا.
- أبلغ الفريق الطبي إذا شعرت بتوعّك في الأيام التي تسبق العملية، كأن تُصاب بسعال أو حمّى.
- خطّط لكيفية عودتك إلى المنزل. لا تقُد السيارة لمدة 24 ساعة على الأقل بعد التخدير العام، ويجب أن يرافقك شخص بالغ إلى المنزل ويبقى معك في الليلة الأولى.
- أحضر نتائج فحوصاتك، بما في ذلك صور الأشعة واختبارات السمع وتقارير الأطباء الآخرين.
ماذا تسأل جرّاحك قبل جراحة الأنف والأذن والحنجرة؟
دوِّن أسئلتك قبل زيارتك:
- ما الذي سيُجرى بالتحديد، وما الهدف الرئيسي منه؟
- هل ستُجرى العملية بنظام اليوم الواحد، أم عليّ أن أتوقع المبيت في المستشفى؟
- هل ستوضع لي حشوة أو جبائر أو غُرز أو أنبوب تصريف، ومتى تُزال؟
- ما مقدار الألم الطبيعي، وما المسكنات التي ينبغي أن أستخدمها؟
- بمن أتصل إذا واجهت مشكلة ليلًا أو في عطلة نهاية الأسبوع؟
اطلب المساعدة الطبية العاجلة بعد أي عملية في الأنف والأذن والحنجرة إذا أُصبت بنزيف لا يتوقف، أو صعوبة في التنفس، أو تورّم في العنق يزداد بسرعة، أو ضعف جديد في عضلات الوجه، أو حمّى مرتفعة، أو ألم شديد لا تسيطر عليه أدويتك.
مَن سيخطط لجراحة الأنف والأذن والحنجرة ويُجريها لك؟
بصفته جرّاحًا للأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق، يعمل الدكتور محمد جبر في المجالات الأربعة جميعها الواردة في هذا الدليل. وهو حاصل على بكالوريوس الطب (MD) وماجستير الجراحة (MS)، ودبلوم طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق (DOHNS) – إنجلترا، إضافةً إلى البورد الأوروبي والبورد العربي في طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق (ORL-HNS).
خلال زيارتك، يمكنك أن تسأله عن الخيارات غير الجراحية، وعمّا إذا كنت تحتاج إلى عملية من الأساس. وإذا كنت تقارن بين الجرّاحين، فإن صفحة أفضل جرّاح أنف وأذن وحنجرة في دبي تعرض خلفيته المهنية بمزيد من التفصيل.
احجز موعدك
لمناقشة احتمال إجراء عملية، راجع الدكتور محمد جبر في قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى ميدكير الصفا (شارع الحديقة، الصفا 1، دبي). يمكنك حجز استشارة عبر الإنترنت أو الاتصال على الرقم +971 52 751 7811.
الأسئلة الشائعة
هل أحتاج إلى فحص بالأشعة قبل جراحة الأنف والأذن والحنجرة؟
يعتمد ذلك على نوع العملية. فجراحة الجيوب الأنفية تتطلب عادةً الأشعة المقطعية (CT)، وجراحة الأذن تحتاج غالبًا إلى اختبار للسمع وأحيانًا إلى فحص بالأشعة، أما جراحة العنق فقد تتطلب الفحص بالموجات فوق الصوتية وأخذ عيّنة بالإبرة. وسيُخبرك جرّاحك بالفحوصات التي تحتاج إليها.
هل يمكنني الخضوع لجراحة الأنف والأذن والحنجرة إذا كنت مصابًا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم؟
نعم عادةً، ما دامت هاتان الحالتان تحت السيطرة الجيدة. وقد تحتاج أولًا إلى تحاليل دم أو فحص لدى طبيبك المعالج.
هل يمكن علاج أكثر من مشكلة في الأنف والأذن والحنجرة في عملية واحدة؟
أحيانًا. فعلى سبيل المثال، كثيرًا ما يُعالَج انحراف الحاجز الأنفي وتورّم القرينات الأنفية وانسداد الجيوب الأنفية معًا، وقد يعني ذلك تخديرًا واحدًا وفترة تعافٍ واحدة. وسينصحك جرّاحك بشأن ما إذا كان الجمع بينها آمنًا في حالتك.
متى يمكنني السفر بالطائرة بعد جراحة الأنف والأذن والحنجرة؟
يختلف ذلك من حالة إلى أخرى. فبعد جراحة الأذن أو الجيوب الأنفية، قد تسبب تغيّرات الضغط داخل مقصورة الطائرة ألمًا أو نزيفًا، أو تؤثر في الشفاء، لذلك يُطلب منك عادةً الانتظار. استشر جرّاحك قبل حجز أي رحلة طيران.
كم تستغرق عملية الأنف والأذن والحنجرة؟
تختلف المدة كثيرًا؛ فتركيب أنبوب صغير في الأذن قد لا يستغرق سوى دقائق، بينما قد تستغرق جراحة الجيوب الأنفية أو عظيمات السمع أو العنق من ساعة إلى عدة ساعات.
من أنابيب الأذن إلى جراحة العنق: أهم النقاط
إن معرفة المجموعة التي تنتمي إليها عمليتك، ومدة إقامتك المتوقعة، وكيفية الاستعداد لها، يمكن أن تخفف كثيرًا من قلقك. والحديث الصريح مع جرّاح أنف وأذن وحنجرة متمرّس خطوة أولى جيدة.


